لكي تتمكن من بيع سلعك أو خدماتك بنجاح ، تحتاج إلى أفكار عن سبب سلوك المستهلكين بالطريقة التى يقوموا بها عند قيامهم بالشراء. على سبيل المثال ، يمكن أن يساعد معرفة مقدار ما يتعين على عملائك إنفاقه و ما هي أهم احتياجاتهم على إنشاء اختيارات لاختيار المنتجات واستراتيجيات التسعير التي تؤدي إلى تحقيق المزيد من المبيعات لنشاطك التجاري. بالإضافة إلى ذلك ، يمكن أن يوفر لك التعرف على الجوانب النفسية و الاجتماعية لخيارات الشراء لدى عملائك فكرة عن كيفية رؤيتهم لعلامتك التجارية و مدى ولاءهم لها.

النموذج الاقتصادي
و يركز النموذج الاقتصادي لسلوك المستهلك على فكرة أن نمط الشراء لدى المستهلك يعتمد على فكرة الحصول على أكبر قدر من الفوائد مع تقليل التكاليف الخاصة بالمنتج. و هكذا ، يمكن للمرء التنبؤ بسلوك المستهلك على أساس المؤشرات الاقتصادية مثل القوى الشرائية للمستهلك و أسعار المنتجات التنافسية. على سبيل المثال ، سيشتري المستهلك منتجًا شبيهًا يتم تقديمه بسعر أقل بسب زيادة الفوائد و زيادة القوى الشرائية للمستهلك ستسمح له بزيادة كمية المنتجات التي يشتريها.

نموذج التعلم

يعتمد هذا النموذج على فكرة أن سلوك المستهلك تحكمه الحاجة إلى تلبية الاحتياجات الأساسية و المكتسبة. و تشمل الاحتياجات الأساسية الطعام و الملبس و المأوى، بينما تشمل الاحتياجات المعرفية الخوف و الشعور بالذنب. و بالتالي ، سيكون لدى المستهلك ميل لشراء الأشياء التي تفي باحتياجاته. قد يفوت العميل الجائع شراء قطعة جميلة من المجوهرات لشراء بعض الطعام ، لكنه سيعود بعد ذلك لشراء المجوهرات بمجرد امتلاء بطنه.

التحليل النفسي
يضع النموذج التحليلي في الاعتبار حقيقة أن سلوك المستهلك يتأثر بالعقل الواعي و العقل الباطن. تعمل المستويات الثلاثة للوعي التي ناقشها سيغموند فرويد (الهوية و الأنا و الأنا العليا) على التأثير على قرارات الشراء و السلوكيات. قد يكون للرمز المخفي في اسم الشركة أو شعارها تأثير على عقل الشخص الباطن و قد يؤثر عليه لشراء هذا المنتج بدلاً من منتج مماثل من شركة أخرى.



النموذج الاجتماعي

يعتبر النموذج الاجتماعي في المقام الأول فكرة أن نمط شراء المستهلك يعتمد على دوره و تأثيره في المجتمع. قد يتأثر سلوك المستهلك أيضًا بالأشخاص الذين ترطبت بهم و بالثقافة التي يظهرها مجتمعهم. على سبيل المثال ، قد يكون لكل من المدير و الموظف سلوكيات شراء مختلفة نظرًا لأدوار كل منهما في الشركة التي يعمل بها، و لكن إذا كانوا يعيشوا في نفس المجتمع أو يحضروا فى نفس الكنيسة ، فقد يشتروا منتجات من نفس الشركة أو العلامة التجارية.