أهداف التسويق متعددة و متباينة و يمكن تجزئتها الى أهداف خاصة بالمستهلك و أهداف متعلقة بالمؤسسة .
اهداف خاصة بالمستهلك: يسمح التسويق للأفراد بالتمتع بمستويات معيشة مرتفعة ،فالمستهلك لديه حاجات مختلفة ورغبات متباينة يحاول إشباعها قدر المستطاع.
فالنشاط التسويقي يعتبر من الأنشطة الرئيسية في المؤسسة إلى جانب النشاط الإنتاجي و اللذان بتكاملهما يصلان إلى تحقيق الفعالية التي توصل إلى تحقيق هدفها النهائي و هو إنتاج السلع بالمواصفات والجودة المناسبة وتقديمها إلى المستهلكين بالسعر وفي المكان المناسبين و في الوقت الملائم.
التسويق يحقق مجموعة من الأهداف المتعلقة بالمستهلك نذكر منها:
- الرفع من مستوى معيشة الفرد في المجتمع.
- تقديم منتج (سلعة – خدمة – فكرة) يناسب حاجيات و رغبات المستهلكين في الوقت والمكان المناسبين.
- التسويق ينمي المعرفة لدى المستهلك وبالتالي تحقيق الرفاهية الاجتماعية والاقتصادية.
- ترشيد المستهلك و إلغاء الاستهلاك الغير ضروري.
أهداف خاصة بالمؤسسة: يعتبر التسويق حلقة وصل بين إدارة المؤسسة والمجتمع الذي تعيش فيه (الأسواق) فيمكن إبراز أهداف التسويق بالنسبة للمؤسسة في النقاط التالية:
 الإسهام في القدرة التنافسية للمؤسسة و زيادة الحصة السوقية.
 تحسين الصورة الذهنية للمؤسسة في أذهان جماهيرها (زبائن الحاليين و المرتقبين، وسائل الإعلام، البنوك و شركات التأمين، المنظمات الحكومية ذات علاقة ...الخ)
 المساعدة على بقاء و الاستمرارية من خلال إرضاء المستهلك و الحصول على ثقته، و تحقيق أرباح على مدى متوسط وبعيد.
 التسويق كتصور و إدراك للسياسة التجارية يعمل على خلق الزبون و الاحتفاظ به وبالتالي الاستغلال الأمثل لموارد المؤسسة التي تمتلكها من خلال معرفة لسوقها، كما يسمح لها التسويق بالتعرف بسرعة تجاه التغيرات الحاصلة فيه وبالتالي تحضير منتجات مناسبة لهذه التغيرات .
 زيادة حجم المبيعات بتنويع المنتجات في الأسواق.